bosy
02-05-2010, 12:57 AM
تنافس كبير بين شركات صناعة السيارات على انتاج سيارة المستقبل
السيارات الكهربائية تغزو العالم قريبا
ارتفاع أسعار النفط يدفع السائقين للبحثعن سيارات تعمل بالكهرباء حتى يستطيعوا الاحتفاظ بسياراتهم.
ميدل ايستاونلاين
لندن - مع اقتراب أسعار النفط من 140 دولارا للبرميل بدأ قادةالسيارات يتطلعون بجدية لوقود بديل وللسيارات التي تعمل بالكهرباء حتى يستطيعواالاستمرار في قيادة سياراتهم.
لكن بعض الخبراء يقولون ان التحول الى هذهالبدائل سيستغرق ما بين خمسة وعشرة أعوام نظرا للتحدي الذي تمثله طاقة الانتاج فيمجال صناعة السيارات التي تضيف 65 مليون سيارة جديدة سنويا الى أسطول من مليارسيارة.
في الوقت نفسه يدور تساؤل بين شركات السيارات وقطع غيارها ومؤسساتالنفط وحتى شركات الكهرباء يتعلق بالاتجاه الذي سيسلكه قائدو السيارات والتقنيةالتي سيحبذونها.
قال جيمس سميث رئيس شركة شل البريطانية المحدودة متحدثاخلال ندوة عن التغير المناخي "لا ندري الان ما اذا كانت تكنولوجيا الكهرباء القائمةعلى البطاريات ام الوقود الحيوي المستديم هي التي ستحقق نجاحا."
ومضى يقول "القضايا الاستراتيجية التي تواجهنا هامة للغاية."
وستظهر مجموعة منالخيارات في الوقت الذي يختار فيه قائدو السيارات بين السيارات الكهربائية القابلةللشحن أو السيارات التي تعمل بالبنزين والكهرباء أو النماذج الصغيرة التي تعملبالبنزين والديزل وكذلك في الوقت الذي تقدم فيه الحكومات القلقة بشأن الاحتباسالحراري وتوافر امدادات الطاقة قدرا من الدعم للوقود الحيوي.
وتلاقيالسيارات التي تجمع بين محرك الحرق الداخلي التقليدي ومحرك كهربائي وبطارية اقبالابالفعل. فقد باعت تويوتا موتور 1.5 مليون سيارة من هذا النوع من طراز بريوس منذ عام 1997 وهي تستهدف أن تمثل هذه السيارات عشر اجمالي مبيعاتها بحلول عام 2011.
وفي هذه السيارات تساعد البطارية الكهربائية والمحرك في القيادة داخلالمدن حيث يتكرر التوقف ثم التحرك فيما يستعمل المحرك الذي يعمل بالبنزين فيالرحلات الاطول مسافة مما يقلل من استهلاك الطاقة وانبعاثات الكربون.
ومثلهذا النوع من السيارات ثلاثة في المئة من المبيعات عام 2007. وتتحمل الشركاتالمنتجة معظم التكلفة الاضافية للمحرك البالغة خمسة الاف دولار ليصبح سعر السوقأعلى بألف أو ألفي دولار فقط.
وقال فلاتكو فلاتكوفيتش رئيس قسم أبحاثالكهربة في شركة جنرال اليكتريك والتي ستحصد مكاسب كبيرة من انتشار تحويل وسائلالنقل البري الى العمل بالكهرباء ان من الممكن أن ينتشر هذا النوع من السيارات " بشكل واسع النطاق" في غضون خمسة أعوام.
وقال بول نيو وينهياس الباحث في مجالالسيارات بجامعة كارديف في ويلز ان من المرجح أن تتفوق السيارات القابلة للشحن علىالسيارات التي يمكن أن تعمل بالكهرباء أو البنزين مثل السيارة بريوس عما قريب حيثان هذه السيارات تمتاز بخاصية اضافية للشحن من شبكة الكهرباء.
وتريد شركةجنرال موتورز طرح سيارتها القابلة للشحن شيفي فولت في صالات العرض عام 2010. وتعتزمشركات اوروبية من بينها مرسيدس وفولكسفاجن وبي ام دبليو وكذلك هوندا اليابانية طرحسيارات منافسة.
ولا تحوي السيارات القابلة للشحن محرك حرق علىالاطلاق.
وتعلن شركة تيسلا موتورز في سان كارلوس بكاليفورنيا عن سيارةمكشوفة بمقعدين تبلغ أقصى سرعتها 200 كيلومتر في الساعة. لكن ليندا نيكولز رئيسةجماعة "بلاج ان اميركا" وهي جماعة ضغط معنية بالسيارات الكهربائية ما زالت تنتظراستلام سيارتها بعد عامين من حجزها بسعر 100 الف دولار.
وقالت نيكولز التيما زالت متحمسة رغم هذا "ننتظر بشغف منذ ذلك الحين. تم ابلاغي بأنني سأتسلمها فيسبتمبر 2008." وأضافت "انها أنيقة وجديدة."
أما الذين لا يستطيعون الانتظارفان شركة فينتوري الخاصة ومقرها موناكو تسوق لسيارة كهربائية قيمتها 279 الف يورو (461 الف دولار) تبلغ أقصى سرعة لها 160 كيلومترا في الساعة يطلق عليها اسم "فتيش".
وقالت متحدثة باسم الشركة "انها متعة القيادة التي ستجعل منها الشيءالمفضل للمرء" شارحة الاسم ومضيفة أنها باعت خمسة نماذج.
وفي الوقت ذاتهتعتزم شركة ثينك للسيارات ومقرها أوسلو بيع ثمانية الاف سيارة كهربائية عام 2009بسعر 20 الف يورو (30860 دولارا) للسيارة الواحدة.
ويعتزم تحالف بين شركتيرينو ونيسان بدء نشر السيارات التي تعمل بالكهرباء اعتبارا من عام 2010.
ويتوقف تطوير السيارات الكهربائية على البطاريات الخفيفة التي تحتفظبطاقة تكفي للسفر لمسافة 160 كيلومترا. ويقول تشارلز جاسينهايمر رئيس شركة اينر 1التي توفر بطاريات الليثيوم ومقرها فورت لوديرديل في فلوريدا ان التحول القويللاسطول العالمي من السيارات الى البدائل الكهربائية ربما يستغرق 30عاما.
والبديل هو أن يحتفظ المرء بسيارته مع تغيير الوقود المستخدم جزئيا. وأحرز الوقود الحيوي القائم على السكر تقدما كبيرا امام البنزين في البرازيل حيث انما يقرب من 90 في المئة من السيارات الجديدة تعمل بمحركات الوقود المرن التي تحرقأي توليفة من الاثنين.
وفي الولايات المتحدة تساعد الاعفاءات الضريبية في أنيمثل الوقود الحيوي المنتج من الذرة نحو اثنين في المئة من مزيج الوقودالمحلي.
لكن الوقود الحيوي المنتج من محاصيل زراعية مثل الذرة لن يحل محلالبنزين على المدى القريب اذ تسبب استخدامه في تضخم أسعار الحبوب.
منقول
السيارات الكهربائية تغزو العالم قريبا
ارتفاع أسعار النفط يدفع السائقين للبحثعن سيارات تعمل بالكهرباء حتى يستطيعوا الاحتفاظ بسياراتهم.
ميدل ايستاونلاين
لندن - مع اقتراب أسعار النفط من 140 دولارا للبرميل بدأ قادةالسيارات يتطلعون بجدية لوقود بديل وللسيارات التي تعمل بالكهرباء حتى يستطيعواالاستمرار في قيادة سياراتهم.
لكن بعض الخبراء يقولون ان التحول الى هذهالبدائل سيستغرق ما بين خمسة وعشرة أعوام نظرا للتحدي الذي تمثله طاقة الانتاج فيمجال صناعة السيارات التي تضيف 65 مليون سيارة جديدة سنويا الى أسطول من مليارسيارة.
في الوقت نفسه يدور تساؤل بين شركات السيارات وقطع غيارها ومؤسساتالنفط وحتى شركات الكهرباء يتعلق بالاتجاه الذي سيسلكه قائدو السيارات والتقنيةالتي سيحبذونها.
قال جيمس سميث رئيس شركة شل البريطانية المحدودة متحدثاخلال ندوة عن التغير المناخي "لا ندري الان ما اذا كانت تكنولوجيا الكهرباء القائمةعلى البطاريات ام الوقود الحيوي المستديم هي التي ستحقق نجاحا."
ومضى يقول "القضايا الاستراتيجية التي تواجهنا هامة للغاية."
وستظهر مجموعة منالخيارات في الوقت الذي يختار فيه قائدو السيارات بين السيارات الكهربائية القابلةللشحن أو السيارات التي تعمل بالبنزين والكهرباء أو النماذج الصغيرة التي تعملبالبنزين والديزل وكذلك في الوقت الذي تقدم فيه الحكومات القلقة بشأن الاحتباسالحراري وتوافر امدادات الطاقة قدرا من الدعم للوقود الحيوي.
وتلاقيالسيارات التي تجمع بين محرك الحرق الداخلي التقليدي ومحرك كهربائي وبطارية اقبالابالفعل. فقد باعت تويوتا موتور 1.5 مليون سيارة من هذا النوع من طراز بريوس منذ عام 1997 وهي تستهدف أن تمثل هذه السيارات عشر اجمالي مبيعاتها بحلول عام 2011.
وفي هذه السيارات تساعد البطارية الكهربائية والمحرك في القيادة داخلالمدن حيث يتكرر التوقف ثم التحرك فيما يستعمل المحرك الذي يعمل بالبنزين فيالرحلات الاطول مسافة مما يقلل من استهلاك الطاقة وانبعاثات الكربون.
ومثلهذا النوع من السيارات ثلاثة في المئة من المبيعات عام 2007. وتتحمل الشركاتالمنتجة معظم التكلفة الاضافية للمحرك البالغة خمسة الاف دولار ليصبح سعر السوقأعلى بألف أو ألفي دولار فقط.
وقال فلاتكو فلاتكوفيتش رئيس قسم أبحاثالكهربة في شركة جنرال اليكتريك والتي ستحصد مكاسب كبيرة من انتشار تحويل وسائلالنقل البري الى العمل بالكهرباء ان من الممكن أن ينتشر هذا النوع من السيارات " بشكل واسع النطاق" في غضون خمسة أعوام.
وقال بول نيو وينهياس الباحث في مجالالسيارات بجامعة كارديف في ويلز ان من المرجح أن تتفوق السيارات القابلة للشحن علىالسيارات التي يمكن أن تعمل بالكهرباء أو البنزين مثل السيارة بريوس عما قريب حيثان هذه السيارات تمتاز بخاصية اضافية للشحن من شبكة الكهرباء.
وتريد شركةجنرال موتورز طرح سيارتها القابلة للشحن شيفي فولت في صالات العرض عام 2010. وتعتزمشركات اوروبية من بينها مرسيدس وفولكسفاجن وبي ام دبليو وكذلك هوندا اليابانية طرحسيارات منافسة.
ولا تحوي السيارات القابلة للشحن محرك حرق علىالاطلاق.
وتعلن شركة تيسلا موتورز في سان كارلوس بكاليفورنيا عن سيارةمكشوفة بمقعدين تبلغ أقصى سرعتها 200 كيلومتر في الساعة. لكن ليندا نيكولز رئيسةجماعة "بلاج ان اميركا" وهي جماعة ضغط معنية بالسيارات الكهربائية ما زالت تنتظراستلام سيارتها بعد عامين من حجزها بسعر 100 الف دولار.
وقالت نيكولز التيما زالت متحمسة رغم هذا "ننتظر بشغف منذ ذلك الحين. تم ابلاغي بأنني سأتسلمها فيسبتمبر 2008." وأضافت "انها أنيقة وجديدة."
أما الذين لا يستطيعون الانتظارفان شركة فينتوري الخاصة ومقرها موناكو تسوق لسيارة كهربائية قيمتها 279 الف يورو (461 الف دولار) تبلغ أقصى سرعة لها 160 كيلومترا في الساعة يطلق عليها اسم "فتيش".
وقالت متحدثة باسم الشركة "انها متعة القيادة التي ستجعل منها الشيءالمفضل للمرء" شارحة الاسم ومضيفة أنها باعت خمسة نماذج.
وفي الوقت ذاتهتعتزم شركة ثينك للسيارات ومقرها أوسلو بيع ثمانية الاف سيارة كهربائية عام 2009بسعر 20 الف يورو (30860 دولارا) للسيارة الواحدة.
ويعتزم تحالف بين شركتيرينو ونيسان بدء نشر السيارات التي تعمل بالكهرباء اعتبارا من عام 2010.
ويتوقف تطوير السيارات الكهربائية على البطاريات الخفيفة التي تحتفظبطاقة تكفي للسفر لمسافة 160 كيلومترا. ويقول تشارلز جاسينهايمر رئيس شركة اينر 1التي توفر بطاريات الليثيوم ومقرها فورت لوديرديل في فلوريدا ان التحول القويللاسطول العالمي من السيارات الى البدائل الكهربائية ربما يستغرق 30عاما.
والبديل هو أن يحتفظ المرء بسيارته مع تغيير الوقود المستخدم جزئيا. وأحرز الوقود الحيوي القائم على السكر تقدما كبيرا امام البنزين في البرازيل حيث انما يقرب من 90 في المئة من السيارات الجديدة تعمل بمحركات الوقود المرن التي تحرقأي توليفة من الاثنين.
وفي الولايات المتحدة تساعد الاعفاءات الضريبية في أنيمثل الوقود الحيوي المنتج من الذرة نحو اثنين في المئة من مزيج الوقودالمحلي.
لكن الوقود الحيوي المنتج من محاصيل زراعية مثل الذرة لن يحل محلالبنزين على المدى القريب اذ تسبب استخدامه في تضخم أسعار الحبوب.
منقول