bosy
01-30-2010, 03:10 PM
تباطؤ دوران الأرض!؟
فيصل عبيد
في....يوم طلوع القمر الجديد في شهر-أيار-غابت الشمس,وكان حارس البوابةRSP رجب)..هذه السطور على الطرف الأمامي لرُقَيم فُكت رموزه,والتي خرجت إلى وضح النهار في الأرشيف الغربي للقصر الملكي الكبير في أوغاريت,وعلى الطرف الخلفي لهذا الرُقَيم كتب أيضآ(لقد فحص كبدين إثنين,خطر)وهذا النص وضَحه المترجم Virolleaud فلكيآ.
ورقد هذا الرُقَيم بعدها مايقارب العشرون عامآ في المتحف الوطني بدمشق,حتى إسترعى إنتباه إثنين من الباحثين البريطانيين,هم البروفيسور في علم الفلك F.R.Stevenson والعالم الخبير في الكتابات المسمارية J.F.A. Sawyer وأشير بالبَنان إلى نتيجة الدراسات التي نشرت في العام 1970 كتقرير ودراسة علمية.
وهذه الوثيقة الأوغاريتية الغامضة سجلت على أنها أقدم كتابة(مسمارية) معروفة شرحت وفسرت أحد أهم خسوف تامِ للشمس , والخسوف التام للشمس هو ظاهرة فريدة من نوعها,وكانت هذه الظاهرة في العصور القديمة تثير الخوف والرعب بين البشر,لأنها كانت تفَسر على الأغلب من الكهنة والسحرة على أنها نذير شؤم لكوارث قادمة,ولمعرفة طبيعة هذه الكوارث من خلال التساؤل الكهنوتي و ذلك بعرض بعض أجزاء الأعضاء البشرية أو الحيوانية مثل: الكَبِد.ومن خلال الإرث الكتابي للديانات المُشبعة بالطقوس الفلكية مثل بلاد مابين النهرين القديمة أو الصينية يذكر فيها الكثير عن خسوف الشمس في عصور متفرقة,ولكن البعض من هذه الديانات لم تذكر وقت ومكان حدوث وحجم هذه (الخسوفات الشمسية).
وقد حسب الباحثين البريطانيين أربعة من الخسوفات الشمسية التامة والتي حدثت في أوغاريت بين عام 1450 و 1200 قبل الميلاد , وتحديدآ في الأعوام 1406 و 1375 وكذلك في العام 1223, وبناءآ على التقدير ومن وجهة نظرتهما العلمية يأتي في الحسبان الكسوف الشمسي التام في 3 أيار 1375 كمدونة علمية ثابتة.
ولكن من وجهة النظر التي قدمها عالمان هولاندبان في علم الفلك البروفيسور دكتور T.de Jong والدكتور في علم الكتابات المسمارية W.H. van Soldt واللذان نشرا في المجلة العلمية Nature نتيجة التحليل العلمي للنص الأوغاريتي وما نتج عنها من أهمية علمية لعلم الفلك و الجغرافيا الفيزيائية وأعطيا الحجة العلمية المناقضة للبريطانيين في تقديرهم الخاطئ وأكدا نظريآ وعملانيآ أن الكسوف الشمسي في 5 آذار 1223هي النظرية الأصح والقريبة للواقع في البحث العلمي.
ومنذ القرن 18 تُأكد بالمراقبة العملية ولوحظ عبر العلوم والدراسات الفلكية تباطؤ سرعة دوران الأرض حول محورها وفي نفس الوقت زيادة سرعة دوران القمر في مساره حول الأرض,وبناءآ على الحسابات في القرون الثلاثة الأخيرة يعني تباطؤ دوران الأرض في زيادة الوقت لليوم الواحد خلال قرن إثنين من المليون من الثانية وزيادة في دوران القمر حول الأرض إلى عشرين من المليون من الثانية .
الجزء الثاني
في الحلقات القادمة شرح عن كذبة مزامير بني إسرائيل التي دمرت أريحا وهذا ما أثبتته فعلآ وبشكل علمي دقيق اليروفيسورة Sibyle von Reden .
وقد كان كسوف الشمس في الحقيقة في آذار 1223 في اليوم 5 آذار وفي اليوم السادس أي اليوم التالي طلع القمر كهلال وهذا يعني القمر الجديد, وهنا المعني RSP هو كوكب المريخ, الكوكب الأحمر الذي كان الوحيد الذي يرى في السماء خلال كسوف الشمس وكان يقف بعيدآ عن مركز الشمس بزاوية تقدر ب: ْ3.5,مما يعني أن وضوح الرؤية لهذا الكوكب خلال الكسوف ويدعم نظرية أن الكسوف كان تامآ,ولاترى في هذه الحالة إلا النجوم المضيئة.
وقد حدث هذا الكسوف الشمسي في 5 آذار 1223 في أوغاريت الساعة 13 ظهرآ (حسب وقتنا الحاضر) والساعة السادسة في ذلك الوقت ولمدة ثلاث دقائق.
في 3200 عام المنصرمة نتج عن تباطؤ دوران الشمس حول محورها لكل يوم خلال قرن واحد 1,6 ثانية من المليون, ففي خلال 3200عام يجمع الحاصل من هذه الأبعاد الصغيرة جدآ في فارق الوقت كمايلي:
32x36525x 32xo,oo16 :2 second=8,3 hours// وهذا يعني أن الكرة الأرضية تتأخر عن عام 1223 قبل السنة الميلادية بثمان ساعات زائدة.
المصدر:
Sibyle von Reden
UGARIT-und seine Welt
Bastei-Lübbe-Taschenbuch
Band 64129
Juni 1994
Bergisch Gladbach
فيصل عبيد
في....يوم طلوع القمر الجديد في شهر-أيار-غابت الشمس,وكان حارس البوابةRSP رجب)..هذه السطور على الطرف الأمامي لرُقَيم فُكت رموزه,والتي خرجت إلى وضح النهار في الأرشيف الغربي للقصر الملكي الكبير في أوغاريت,وعلى الطرف الخلفي لهذا الرُقَيم كتب أيضآ(لقد فحص كبدين إثنين,خطر)وهذا النص وضَحه المترجم Virolleaud فلكيآ.
ورقد هذا الرُقَيم بعدها مايقارب العشرون عامآ في المتحف الوطني بدمشق,حتى إسترعى إنتباه إثنين من الباحثين البريطانيين,هم البروفيسور في علم الفلك F.R.Stevenson والعالم الخبير في الكتابات المسمارية J.F.A. Sawyer وأشير بالبَنان إلى نتيجة الدراسات التي نشرت في العام 1970 كتقرير ودراسة علمية.
وهذه الوثيقة الأوغاريتية الغامضة سجلت على أنها أقدم كتابة(مسمارية) معروفة شرحت وفسرت أحد أهم خسوف تامِ للشمس , والخسوف التام للشمس هو ظاهرة فريدة من نوعها,وكانت هذه الظاهرة في العصور القديمة تثير الخوف والرعب بين البشر,لأنها كانت تفَسر على الأغلب من الكهنة والسحرة على أنها نذير شؤم لكوارث قادمة,ولمعرفة طبيعة هذه الكوارث من خلال التساؤل الكهنوتي و ذلك بعرض بعض أجزاء الأعضاء البشرية أو الحيوانية مثل: الكَبِد.ومن خلال الإرث الكتابي للديانات المُشبعة بالطقوس الفلكية مثل بلاد مابين النهرين القديمة أو الصينية يذكر فيها الكثير عن خسوف الشمس في عصور متفرقة,ولكن البعض من هذه الديانات لم تذكر وقت ومكان حدوث وحجم هذه (الخسوفات الشمسية).
وقد حسب الباحثين البريطانيين أربعة من الخسوفات الشمسية التامة والتي حدثت في أوغاريت بين عام 1450 و 1200 قبل الميلاد , وتحديدآ في الأعوام 1406 و 1375 وكذلك في العام 1223, وبناءآ على التقدير ومن وجهة نظرتهما العلمية يأتي في الحسبان الكسوف الشمسي التام في 3 أيار 1375 كمدونة علمية ثابتة.
ولكن من وجهة النظر التي قدمها عالمان هولاندبان في علم الفلك البروفيسور دكتور T.de Jong والدكتور في علم الكتابات المسمارية W.H. van Soldt واللذان نشرا في المجلة العلمية Nature نتيجة التحليل العلمي للنص الأوغاريتي وما نتج عنها من أهمية علمية لعلم الفلك و الجغرافيا الفيزيائية وأعطيا الحجة العلمية المناقضة للبريطانيين في تقديرهم الخاطئ وأكدا نظريآ وعملانيآ أن الكسوف الشمسي في 5 آذار 1223هي النظرية الأصح والقريبة للواقع في البحث العلمي.
ومنذ القرن 18 تُأكد بالمراقبة العملية ولوحظ عبر العلوم والدراسات الفلكية تباطؤ سرعة دوران الأرض حول محورها وفي نفس الوقت زيادة سرعة دوران القمر في مساره حول الأرض,وبناءآ على الحسابات في القرون الثلاثة الأخيرة يعني تباطؤ دوران الأرض في زيادة الوقت لليوم الواحد خلال قرن إثنين من المليون من الثانية وزيادة في دوران القمر حول الأرض إلى عشرين من المليون من الثانية .
الجزء الثاني
في الحلقات القادمة شرح عن كذبة مزامير بني إسرائيل التي دمرت أريحا وهذا ما أثبتته فعلآ وبشكل علمي دقيق اليروفيسورة Sibyle von Reden .
وقد كان كسوف الشمس في الحقيقة في آذار 1223 في اليوم 5 آذار وفي اليوم السادس أي اليوم التالي طلع القمر كهلال وهذا يعني القمر الجديد, وهنا المعني RSP هو كوكب المريخ, الكوكب الأحمر الذي كان الوحيد الذي يرى في السماء خلال كسوف الشمس وكان يقف بعيدآ عن مركز الشمس بزاوية تقدر ب: ْ3.5,مما يعني أن وضوح الرؤية لهذا الكوكب خلال الكسوف ويدعم نظرية أن الكسوف كان تامآ,ولاترى في هذه الحالة إلا النجوم المضيئة.
وقد حدث هذا الكسوف الشمسي في 5 آذار 1223 في أوغاريت الساعة 13 ظهرآ (حسب وقتنا الحاضر) والساعة السادسة في ذلك الوقت ولمدة ثلاث دقائق.
في 3200 عام المنصرمة نتج عن تباطؤ دوران الشمس حول محورها لكل يوم خلال قرن واحد 1,6 ثانية من المليون, ففي خلال 3200عام يجمع الحاصل من هذه الأبعاد الصغيرة جدآ في فارق الوقت كمايلي:
32x36525x 32xo,oo16 :2 second=8,3 hours// وهذا يعني أن الكرة الأرضية تتأخر عن عام 1223 قبل السنة الميلادية بثمان ساعات زائدة.
المصدر:
Sibyle von Reden
UGARIT-und seine Welt
Bastei-Lübbe-Taschenbuch
Band 64129
Juni 1994
Bergisch Gladbach